بتاريخ ١٠ / ١١ / ٢٠٢٤ وفي ساعات الفجر الاولى تمت مداهمة مقر الاتحاد العراقي للألعاب المائية من قبل قوة عسكرية برفقة محققين من هيئة النزاهة وتم القاء القبض على عدد من العاملين في الاتحاد متلبسين بتزوير الوصولات وسجلات واردات مسبح الشعب الاولمبي وضبط سرقة بحدود خمسمائة وخمسون مليون دينار ودونت اعترافاتهم بتسليمهم الاموال الى رئيس الاتحاد خالد گبيان، الذي قام بدوره باقناع الامين المالي السابق للاتحاد الى الهروب لعدة اشهر بحجة منحه الفرصة لتسوية القضية، وقد نجح گبيان في تشكيل لجنة تحقيقية داخل الاتحاد وتقصير ضياء حمزة مسؤولية سرقة الاموال بعد ان قام گبيان باعادة خمسمائة وخمسون مليون الى حساب الاتحاد في مصرف الرشيد فرع الملعب وادعى اعادتها من ضياء حسن، بعد ذلك اصدرت المحكمة قرار الافراج المؤقت لمدة سنتين عن گبيان وابنائه ابا الفضل وابا الحسن والحكم على الامين المالي السابق ضياء حسن حمزة ( زوج ابنة الحكم الدولي السابق علاء عبدالقادر ) باختلاس اموال الدولة وفق المادة ٣١٦ من قانون العقوبات العراقي والتي تعد احدى الجرائم المخلة بالشرف وليس له حق الوظيفة في جميع دوائر الدولة العراقية على الرغم من ان هذا الشاب ليس له اي ذنب بسرقة الاموال واعادتها من قبل گبيان.
الامين العام السابق للاتحاد العراقي للالعاب المائية علي هاشم يقبع الان في سجن الصالحية متهما بتزوير محاضر اجتماعات الجمعية العمومية ولائحة الاخلاقيات وفق احكام المادة ( ٢٨٦ ) من القانون العقوبات العراقي، وسيكون مصيره السجن علما ان التزوير في المحررات الرسمية تصل عقوبته الى السجن لمدة خمسة عشر سنة، علما ان علي هاشم لا ذنب له في التزوير سوى انه مجبر على تنفيذ اوامر رئيس الاتحاد گبيان الذي كان يهدف من تزوير هذه المستندات الى فرض العقوبة بحق الامين المالي للجنة الاولمبية العراقية سرمد عبدالاله بسبب احقاد شخصية معروفة للوسط الرياضي.












