أوقفت السلطات البرازيلية، اليوم، الرئيس السابق جاير بولسونارو احتياطياً، وذلك في إطار إجراءات قضائية تهدف إلى منع تمكنه من الفرار خارج البلاد.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام برازيلية، جاء قرار التوقيف بعد أن أشارت تقارير استخبارية وقضائية إلى وجود «مؤشرات فعلية» على احتمال محاولة بولسونارو مغادرة البرازيل هرباً من الملاحقات القانونية التي يواجهها.
ويخضع الرئيس السابق لعدة تحقيقات تتعلق بقضايا فساد، وتلاعب مزعوم بنتائج الانتخابات، إضافة إلى اتهامات بالتحريض خلال أحداث اقتحام مؤسسات الدولة العام الماضي.












