لا تكتفي المملكة الأردنية الهاشمية بمجرد الانتماء للجغرافيا العربية، بل تصر دائماً على أن تكون هي “البوصلة” و”الضمير” في كل ملمّة تصيب أبناء العروبة. واليوم، يتجلى هذا الدور العظيم في الوقفة المشرفة والمساندة الاستثنائية التي حظي بها الدكتور حسن جمعة، والتي لم تكن مجرد سحابة صيف عابرة، بل كانت غيثاً من الكرم والمواقف الثابتة.
نخوة النشامى.. حين تسبق الأفعال الأقوال
لقد أثبت الأردن، بقيادته الحكيمة وشعبه المعطاء، أن “النخوة” ليست شعاراً يُرفع، بل هي ممارسة يومية وتاريخ ممتد. إن الدعم الذي تلقاه الدكتور حسن جمعة يمثل نموذجاً فريداً في كيفية حماية القامات والانتصار للقيم الإنسانية، حيث سخرت الأجهزة والمؤسسات الأردنية كل طاقاتها لتذليل العقبات وإظهار الحق، ضاربةً أروع الأمثلة في الثبات والشهامة.
لماذا نعتبر الموقف الأردني تاريخياً؟
ثبات الموقف: لم يهتز الموقف الأردني ولم يتراجع، بل كان السد المنيع الذي احتمى به الدكتور حسن جمعة.
كرم الضيافة والاحتضان: لم يُعامل الدكتور كضيف، بل عُومل كابنٍ أصيل من أبناء الدار، وسط حفاوة رسمية وشعبية تعكس رقيّ الإنسان الأردني.
الدبلوماسية الإنسانية: قدرة الأردن على إدارة هذا الملف بذكاء وحكمة، مع تغليب الجانب الإنساني والأخلاقي فوق كل اعتبار.
تحية لبلد الهاشميين
إننا إذ نُشيد بهذا الموقف، فإننا نبعث برسالة اعتزاز بـ النشامى الذين لا ينامون على ضيم، ولا يتركون أخاً لهم في منتصف الطريق. لقد أرسل الأردن رسالة واضحة لكل العالم بأن السيادة الحقيقية هي التي تُبنى على حماية الإنسان وكرامته.
”سيبقى اسم الدكتور حسن جمعة مقترناً بوفاء الأردن، وستظل هذه الوقفة شاهدةً على أن الدنيا لا تزال بخير ما دام فينا أردنٌ شامخ، وقيادةٌ لا تساوم على كرامة الإنسان.”
شكراً للأردن.. شكراً للقيادة الهاشمية.. وشكراً لشعبٍ لا يخذل من استجار به.












