تساءل متابعون عن سبب استقبال أبو محمد الجولاني من الباب الخلفي للبيت الأبيض بدلاً من المدخل الرئيسي، فيما أوضح محللون أن هذا النوع من الاستقبال يعكس دلالة سياسية واضحة في البروتوكول الأمريكي.
وأشاروا إلى أن من يتم استقباله من الباب الخلفي عادة ما يكون شخصية مؤقتة في موقعه أو زيارته مخصصة لتنفيذ توجيهات محددة من واشنطن، دون أن يُعتبر حليفًا أو شريكًا استراتيجياً دائماً، ما يعني أن وجوده في المشهد السياسي لن يكون طويلاً












