أكدت قيادة الدفاع النيجيرية أن التقارير التي تحدثت عن مخطط لانقلاب عسكري في البلاد لا أساس لها من الصحة، مشددة على أن ما تردد في بعض وسائل الإعلام هو “معلومات كاذبة ومضللة”.
وأوضحت القيادة في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، أن إلغاء احتفالات عيد الاستقلال الخامس والستين لا علاقة له بأي محاولة انقلابية، كما زعمت بعض المواقع الإخبارية مثل “صحارى ريبورترز” و”بريميوم تايمز”.
وأضافت أن ما جرى بالفعل هو “اعتقال 16 ضابطاً للتحقيق في قضايا تتعلق بسوء السلوك المهني”، موضحة أن التحقيقات الأولية أظهرت أن أغلب الشكاوى المقدمة من هؤلاء الضباط ترتبط بـ”الركود الوظيفي والرسوب المتكرر في امتحانات الترقية”.
وأكد البيان أن الأجهزة الأمنية مستمرة في متابعة التحقيق، مجددة رفضها لأي محاولات لنشر الشائعات أو الإضرار بصورة القوات المسلحة.
وكانت القوات النيجيرية قد نفت، في فبراير الماضي، أيضاً تقارير مماثلة تحدثت عن مؤامرة انقلابية، ووصفتها حينها بأنها “محاولات لتقويض استقرار البلاد وتشويه سمعة الجيش”.












