في فترة قصيرة، أصبح العراق لاعباً فاعلاً وشريكاً أساسياً في البنية الرقمية، مع تنظيم الجانب الإعلامي الوطني ومحاربة التضليل والكذب إعلامياً.
اليوم، تواجه الهيئة هجوماً شرساً من بعض الصفحات المأجورة التي تشعر بالاستياء من تطور العراق ونجاح أبنائه، مستغلة الفضاء الرقمي في شن حملات تضليل وكذب موجهة.
على الرغم من هذه المحاولات، تبقى الفبركات الرخيصة عاجزة عن إيقاف مسيرة التنظيم المؤسسي الذي يعزز دور الدولة ومهامها الدستورية.
تستمر الهيئة في حماية الفضاء الرقمي العراقي من الوهميين والعابثين والسماسرة، بهدف توفير بيئة رقمية موثوقة، آمنة ونظيفة للمواطنين.












