أكد أن نِعَم الله على الإنسان تتجلى في العقل والمكانة والسلطة والكلمة، وكل طاقة أو تأثير يمتلكه الفرد، مشيراً إلى أن هذه النِعَم ليست امتيازاً شخصياً يُستغل، بل أمانة ومسؤولية أخلاقية ووطنية يجب توظيفها في خدمة المجتمع والصالح العام.
وأوضح أن امتلاك التأثير أو الموقع لا يمنح صاحبه حق التعالي أو الاستغلال، بل يفرض عليه واجب الحكمة وضبط السلوك، واستخدام الكلمة والقرار بما يحقق العدالة ويحفظ كرامة الإنسان.
وأشار إلى أن الانحراف في استخدام النعمة يحوّلها من وسيلة بناء إلى أداة هدم، مؤكداً أن القيمة الحقيقية لأي منصب أو سلطة تُقاس بمدى ما تُقدمه للناس، لا بما تحققه من مكاسب شخصية.












