المندلاوي: العراق يمتلك الإمكانيات لاستعادة موقعه في مسيرة التطور

علي الاعلامي19 أكتوبر 2025آخر تحديث :
المندلاوي: العراق يمتلك الإمكانيات لاستعادة موقعه في مسيرة التطور

أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، محسن المندلاوي، اليوم الأحد، أن مجلس النواب، من خلال مهامه الدستورية، سيبقى سندًا حقيقيًا للطاقات المبدعة، مبينًا أن العراق قادر على استعادة موقعه الطبيعي في ركب التطور.

وأوضح المكتب الإعلامي للنائب الأول لرئيس مجلس النواب في بيان أن المندلاوي رعى، في قاعة الشهيد أبو مهدي المهندس داخل مجلس النواب، المؤتمر العلمي للمخترعين والمبتكرين العراقيين الذي نظمته جمعية المخترعين والمبتكرين العراقية، العضو في الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين (IFIA)، تحت شعار: “اختراع اليوم… تكنولوجيا الغد”، بحضور جمع من العلماء والمبتكرين.

وأضاف المندلاوي أنه رحب بالحضور، معربًا عن سعادته باحتضان مجلس النواب لهذه الفعالية العلمية التي تضم نخبة من العقول العراقية المتميزة، مؤكدًا أن وجود هذه الطاقات الوطنية يعكس قدرة العراق على النهوض رغم التحديات، وأن الإبداع والابتكار هما السبيل الحقيقي لبناء مستقبل واعد للبلاد.

وأشار إلى أن دعم العلماء والمخترعين والمبتكرين ليس تفضلاً من الدولة، بل واجب وطني ومسؤولية قانونية وأخلاقية تقع على عاتق مؤسساتها كافة، لما لهؤلاء من دور أساسي في النهوض العلمي والتنموي للعراق.

وأكد المندلاوي أن رعاية المؤتمر تحت قبة البرلمان تمثل رسالة واضحة بتبني مجلس النواب لهذه الشريحة ودعمها، مبينًا أن المجلس سيواصل العمل على تعزيز التعاون مع الجهات التنفيذية لإزالة العقبات الإدارية والتشريعية والمالية التي تُعيق مسيرة المخترعين والمبتكرين.

وأضاف أن عقد هذا المؤتمر ليس مجرد فعالية علمية، بل رسالة أمل ووعي تؤكد أن العراق قادر على استعادة موقعه الطبيعي في ركب التطور، شريطة توفير الدعم والرعاية والتشجيع اللازم لهم، مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان المبدع هو أعظم استثمار يمكن أن يقدمه الوطن لنفسه.

وأعرب المندلاوي عن تمنياته بنجاح المؤتمر، وأن تكون مخرجاته بداية لانطلاقة جديدة في مسيرة دعم العلماء والمبتكرين العراقيين، مؤكدًا أن أبناء العراق هم الثروة الحقيقية التي لا تنضب، وقوة الإبداع هي أساس بناء العراق الحديث.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.