أذنت الحكومة البريطانية، اليوم الجمعة، للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية داخل أراضيها لتنفيذ عمليات تستهدف مواقع صاروخية إيرانية يُشتبه باستخدامها في مهاجمة السفن في مضيق هرمز.
وذكر بيان صادر عن داونينغ ستريت أن وزراء بريطانيين عقدوا اجتماعاً لبحث تطورات الحرب مع إيران وإغلاق مضيق هرمز، مؤكدين أن الاتفاق مع واشنطن يشمل دعم العمليات الدفاعية الأميركية الهادفة إلى تدمير القدرات الصاروخية المستخدمة ضد الملاحة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر، حيث حذرت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر نظيرها الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي، من أي هجوم مباشر يستهدف القواعد أو الأراضي أو المصالح البريطانية.
في المقابل، نقلت الخارجية الإيرانية أن عراقجي أبلغ الجانب البريطاني بأن أي استخدام أميركي للقواعد البريطانية سيُعد مشاركة مباشرة في ما وصفته بـ”العدوان” على طهران.
وأكدت الخارجية البريطانية أن عملياتها في المنطقة تأتي في إطار الرد الدفاعي على الهجمات التي تستهدف شركاءها في الخليج، مشددة على رغبة المملكة المتحدة في التوصل إلى حل سريع يخفف من حدة التصعيد في المنطقة.












