تحية فخر واعتزاز لرجال الجيش العراقي في ذكرى تأسيسهم، صُنّاع الأمن وحماة الأرض والهوية

علي الاعلامي6 يناير 2026آخر تحديث :
Screenshot
Screenshot

في ذكرى تأسيس الجيش العراقي، تتجدد معاني الفخر والاعتزاز بمؤسسة وطنية شكّلت منذ انطلاقتها صمّام أمان للدولة، وركيزة أساسية في حماية السيادة وصون وحدة الأرض والإنسان. فمنذ السادس من كانون الثاني عام 1921، ارتبط اسم الجيش العراقي بتاريخ الدولة الحديثة، ورافق مسيرتها في مختلف المنعطفات والتحديات.

تأسيس الجيش لم يكن مجرد إنشاء قوة عسكرية، بل كان إعلاناً عن ولادة هوية وطنية جامعة، حملت في جوهرها قيم الانضباط والتضحية والولاء للعراق وحده. وقد أثبت الجيش، عبر عقود طويلة، أنه مؤسسة راسخة قادرة على التكيف مع التحولات، ومواجهة الأخطار مهما تعاظمت، واضعاً مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

وفي محطات عصيبة، قدّم الجيش العراقي تضحيات جسيمة دفاعاً عن الشعب والأرض، وسطر ملاحم بطولية في مواجهة الإرهاب، حين وقف أبناؤه جنباً إلى جنب مع باقي صنوف القوات الأمنية، ليعيدوا الأمن والاستقرار إلى المدن التي حاول الظلام أن يسيطر عليها. تلك التضحيات لم تكن عملاً عابراً، بل امتداداً لعقيدة عسكرية وطنية تؤمن بأن كرامة العراق خط أحمر لا يُمس.

ومع تطور التحديات، واصل الجيش مسيرته في البناء والتحديث، معتمداً على الكفاءات الوطنية والخبرات المتراكمة، ليبقى قادراً على أداء واجباته وفق أسس مهنية ودستورية، وبما ينسجم مع متطلبات الدولة الحديثة وسيادة القانون.

وفي هذه المناسبة العزيزة، تُرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الجيش العراقي الباسل، قيادةً وضباطاً ومراتب، وإلى عوائل الشهداء والجرحى الذين قدّموا أغلى ما يملكون من أجل العراق. إنها ذكرى لا تقتصر على الاحتفال، بل تمثل وقفة وفاء وتقدير لمؤسسة ستبقى عنواناً للشرف والتضحية، وضمانةً لمستقبل وطن آمن ومستقر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.