راي حر يستقبله السوداني في مجالسه السياسية ومقابلاته الاعلام المغرض اليومي والمهدد لكيان العراقي كدولة..

علي الاعلامي2 ديسمبر 2025آخر تحديث :
راي حر يستقبله السوداني في مجالسه السياسية ومقابلاته الاعلام المغرض اليومي والمهدد لكيان العراقي كدولة..

يبث سمومه يوميا للتخويف والتشاؤم من المستقبل

ظافر جلود

الاعلام المغرض واشاعة الخوف بالعراق من مستقبله وهي قضية بالغة الأهمية وذات تأثير عميق على المجتمع والاستقرار.

ولا اعرف قصة ذلك الفلاح والكاسب احمد ملا طلال الذي دخل الاعلام بوصاية أميركية كردية او بالأحرى دورة تدريبة مشبوهة مع رفيقه بالنضال عدنان الطائي في محاولاتهم التضليلية اليومية.. وتخويف الناس والعراقيين من الحرب والدمار والمستقبل المظلم بتمجيد وعظمة الكيان الصهيوني المعتدي، مثل أحمد ملا طلال ، ببرامجه التي تتناولالشأن العام في العراق وتعليقه على الأخبارالسياسية في البلاد. والذي كان قبل عام 2003،يعمل في أعمال حرة ( كاسب خردة ) ، وينتمي إلىعائلة امتهنت الفلاحة والزراعة. بدأ مسيرته فيالإعلام عام 2003 بعد تغير النظام في العراق. شغلمنصبًا رفيعًا في الدولة العراقية لمدة خمسة أشهر،حيث كان ناطقًا رسميًا و “كان بقصر الحكم”. ثم تم طرده .

اما زميله الاخر عدنان الطائي صاحب برنامج”الحق يقال” الذي يُبث عبر قناة UTV.فهو يعملوفق كم تدفع دولارات فاهرج لك، حيث تشيرالمصادر إلى أنه لم يكن يمارس مهنة الصحافةوالإعلام قبل عام 2003 وأنه حاول أن يكون محامياًفي الناصرية لكنه فشل. وقبل ذلك عمل في محل لتصليح الإطارات ” بنجرجي ” على ذمة بعض المصادر ، بدأ عمله كمذيع في تلفزيون محلي فيالناصرية بعد دخول قوات التحالف، ثم انتقل إلىبغداد ليصبح مقدم برامج سياسية في قناةالعراقية بترشيح من القوات الإيطالية.

ودائما ما تثير اراءه التي يعكسها وفق تصور مالكي القناة التي يعمل بها وتثير ردود فعل”غاضبة” ضده نتيجة استخدامه عبارات قيل إنهاتتضمن خطاب كراهية وإهانة للعراقيين وإثارةللنعرات الطائفية، مما أدى إلى رفع دعاوى قضائيةضده في بعض الأحيان وإيقاف برنامجه “الحقيقال” في مرات متكررة ..تم ذكره ضمن قائمةالإعلاميين الذين حصلوا على شقة داخل المنطقةالخضراء وقام بتأجيرها لاحقاً. كما حصل علىقطعة أرض في البلديات. وتم نقل زوجته من وظيفةمعلمة إلى دبلوماسية في وزارة الخارجية. سافرإلى الأردن وقدم طلب هجرة إلى أمريكا لحصولهعلى تزكية من القوات الإيطالية لعمله مع قواتالتحالف. ثم عاد للظهور كإعلامي عبر قناة UTV.

لذلك يُعد الإعلام المغرض، سواء كان تقليدياً أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، أداة رئيسية تستخدم لتحقيق أهداف سياسية، اقتصادية، أو حتى اجتماعية، وغالباً ما يتم ذلك على حساب الحقيقة والمصلحة الوطنية. منها بث الشائعات والأخبار الكاذبة الطابع السياسي: تشير دراسات إلى أن الشائعات السياسية هي الأبرز في المجتمع العراقي، حيث تتعلق بـ شرعية الحكومة، وقضايا الأمن والإرهاب. كما تهدف الشائعات إلى تحطيم الروح المعنوية، وإضعاف درجة التماسك المجتمعي، وبث الخصومة والبغضاء، مما يجعل المجتمع قلقاً متخوفاً من المستقبل.

خلق فوضى إعلامية قبل الاستحقاقات السياسيةأمثلة: في فترات ما قبل الانتخابات، تنتشر قصص وتقارير مفبركة حول “عمليات أمريكية مرتقبة لتغيير الوجوه السياسية”، أو تضخيم للانقسام السياسي. وتضخيم الانقسام السياسي وتأجيج الخوف. تشكيل ضغط إعلامي لاختبار ردود الفعل الشعبية. التأثير على توجهات الناخبين لصالح أطراف معينة.

كما يستغل الاعلام المغرض التعتيم ونقص الشفافية في ظل غياب شفافية المعلومات ووجود التعتيم لحكومة السوداني، تجد الشائعات بيئة خصبة للانتشار، حيث يقع الجمهور في فخ “الإنشاء الإعلامي” بدلاً من التقرير الواقعي.

اما سُبل مواجهة هذه الظاهرة تتطلب مواجهة الإعلام المغرض جهداً مشتركاً من عدة أطراف منها المسؤولية الحكومية المقبلة تقع على عاتق الحكومة والهيئات المعنية (مثل هيئة الإعلام والاتصالات) مسؤولية وضع ضوابط ومحاسبة وسائل الإعلام المخالفة، والعمل على شفافية المعلومات لتفنيد الشائعات بشكل سريع وفعّال.

ومسؤولية المواطن من خلال تنمية الوعي الإعلامي والتحلي بـالشك المنهجي تجاه الأخبار غير المؤكدة المصدر، وعدم المساهمة في نشر الشائعات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.