يصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، إلى اليابان، في زيارة كانت تهدف أساساً إلى تعزيز التعاون في مجالات الطاقة الذكية والملاحة، لكنها تحولت إلى التركيز على تطورات الحرب في الشرق الأوسط.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الزيارة ستشهد مباحثات موسعة حول الأوضاع الإقليمية، في ظل تصاعد التوترات وتأثيرها على الاستقرار الدولي.
ومن المقرر أن يلتقي ماكرون، يوم الأربعاء، برئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، حيث ستكون الحرب في الشرق الأوسط في صدارة جدول الأعمال، إلى جانب بحث سبل تعزيز الشراكة الثنائية بين البلدين.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة، ما يدفع القوى الدولية إلى تكثيف مشاوراتها لاحتواء التصعيد وتفادي تداعياته على الأمن العالمي.












