​عقيل مفتن.. القائد الشجاع الذي طوع المستحيل وصنع ربيع الرياضة العراقية بماله وجهده: لماذا يُراد تغييب “العمود الفقري” للجنة الأولمبية ومهندس

علي الاعلاميمنذ 5 ساعاتآخر تحديث :
​عقيل مفتن.. القائد الشجاع الذي طوع المستحيل وصنع ربيع الرياضة العراقية بماله وجهده: لماذا يُراد تغييب “العمود الفقري” للجنة الأولمبية ومهندس

انتصارات المنتخب في لحظة الحصاد؟

​في تاريخ الرياضة العراقية، هناك رجال يمرون كعابرين، وهناك الدكتور عقيل مفتن؛ الرجل الذي لم يكن مجرد رئيس للجنة الأولمبية، بل كان “فرق الإنقاذ” الذي انتشل الرياضة من ركام الإهمال إلى قمة المنجز. إن ما نشهده اليوم من محاولات إقصاء وتهميش بحق هذا الرمز الوطني ليس إلا ضريبة للنجاح الطاغي الذي حققه في وقت قياسي.

​عقيل مفتن: عندما يتحدث العطاء وتصمت الشعارات

​منذ تسلم الدكتور عقيل مفتن دفة القيادة، والرياضة العراقية تعيش عصرها الذهبي. لم يكن يوماً مسؤولاً خلف المكاتب، بل كان “الداعم الأول” والمتواجد ميدانياً في كل قطرة عرق بذلها لاعب في المنتخب.

​من دعم المنتخب حين شحت الموارد؟ عقيل مفتن.

​من أعاد هيبة المؤسسة الأولمبية عالمياً؟ عقيل مفتن.

​من راهن على الشباب والمدربين والاتحادات ووفر لهم الغطاء المالي والمعنوي؟ عقيل مفتن.

​الإقصاء الممنهج.. هل هي غيرة من النجاح؟

​أن يتم استبعاد قامة مثل الدكتور عقيل من احتفاليات التأهل للمونديال تحت ذريعة “تسريبات” أو “اتهامات” لم تثبت قانونياً، هو طعنة في ظهر الوفاء. إن هذه الحملة الممنهجة التي تروج لها أطراف تحاول النيل من سمعته، ما هي إلا دليل على أن الرجل أصبح “أكبر” من طموحات المتسلقين.

بأي حق يُحرم “صانع الفرحة” من الوقوف في المنصة؟ وهل أصبحت العقوبات الدولية المزعومة سلاحاً يُشهر بوجه كل من ينجح في خدمة وطنه بعيداً عن صراعات الكراسي؟

​رسالة إلى من يهمه الأمر: عقيل مفتن خط أحمر

​إن الجماهير الرياضية والوسط الإعلامي يدركون تماماً حجم المؤامرة التي تحاك في “الغرف المظلمة”. إن محاولة ربط اسم الدكتور بملفات سياسية أو أمنية هي محاولة بائسة لذر الرماد في العيون عن الحقيقة الساطعة: عقيل مفتن نجح حيث فشل الآخرون.

​إننا لا نمدح شخصاً، بل نثمن “ظاهرة” إدارية ومالية سخرت كل شيء من أجل اسم العراق. إن استبعاده عن محفل التكريم الحكومي هو خسارة للمحفل نفسه، لا للرجل، فالدكتور عقيل مفتن لا يحتاج إلى “دعوة” ليدخل تاريخ الرياضة، فقد دخله من أوسع أبوابه بفعله وعطائه.

​”ستبقى أفعال عقيل مفتن شاهدة في كل ملعب، وفي كل ميدان، وسيبقى هو السند والداعم والقلب النابض للرياضة العراقية، رغم أنوف المتربصين ومن يقتاتون على إقصاء الكفاءات.”

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.