في الذكرى السنوية لتأسيس محكمة التمييز الاتحادية بقلم المحامي محمد مجيد الساعدي

علي الاعلامي23 ديسمبر 2025آخر تحديث :
Screenshot
Screenshot

بين الماضي والحاضر تقف محكمة التمييز الاتحادية شاهدة على سيرة عدل لم تنقطع وجذوة حق لم تخب وبرئاسة الدكتور القاضي فائق زيدان انتقالة نوعية

محكمة التمييز الاتحادية كانت ومازالت معقل العدالة الأخير حين تضيق السبل وتتزاحم الخصومات وتلتبس الوجوه على الحقيقة في أروقتها استقرت القواعد وترسخت المبادئ وتهاوت الأهواء أمام

سلطان القانون

تاريخها صفحات من اجتهاد رصين وحكمة بالغة صاغها قضاة نذروا

عقولهم للإنصاف

ومن أحكامها الكبرى استعاد المظلوم صوته وانتصرت الحقوق على عسف التأويل

لم تكن محكمة نصوص جامدة بل ميزان عقل وروح يزن الوقائع بفقه وعدالة

حفظت وحدة القضاء وصانت هيبة الدولة وربطت الماضي بأمانة

الحاضر

فكانت صمام أمان للحقوق حين تهتز الموازين وتغيب الضمانات وفي كل حكم تصدره رسالة طمأنينة بأن العدالة لا تموت تمضي ثابتة لا تميل مع الريح ولا تنكسر أمام الضغط وبذلك تبقى محكمة التمييز الاتحادية حصن الحق الأخير وذاكرة

العدل الحي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.