في تطور يثير القلق، كشف عدد من المقاتلين العراقيين الذين انضموا إلى صفوف الجيش الروسي خلال الحرب الدائرة في أوكرانيا عن مناشدات متكررة وجهوها إلى السلطات العراقية للمساعدة في إعادتهم إلى البلاد، دون أن يتلقوا أي رد رسمي حتى الآن.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن هؤلاء المقاتلين سافروا إلى روسيا خلال الأشهر الماضية بعقود عمل مؤقتة، بعدما أتاح القانون الروسي للأجانب المقيمين أو الزائرين إمكانية التعاقد مع الجيش الروسي مقابل رواتب شهرية تصل إلى 3 آلاف دولار، مع منحهم تسهيلات للإقامة والحصول على الجنسية في بعض الحالات.
وتشير التقارير إلى أن شركات سياحية عراقية لعبت دوراً في الترويج لسفرات إلى روسيا وأوكرانيا تحت عناوين “العمل أو الدراسة” أو “الفرص الاستثمارية”، حيث قدمت عروضاً مغرية بأسعار منخفضة ونظام أقساط ميسّر، وهو ما شجع العديد من الشباب العاطلين عن العمل على خوض التجربة.












