أعلنت واشنطن أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيزور اليابان في نهاية تشرين الأول الجاري، قبل أن يتوجه إلى كوريا الجنوبية للمشاركة في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ “آبيك”.
وقال وزير المالية الأميركي سكوت بيسنت خلال فعالية في واشنطن بثّتها شبكة “سي إن بي سي” إن الرئيس “سيقوم بزيارة لليابان، وبعد ذلك سيتوجه إلى كوريا الجنوبية لحضور قمة آبيك، حيث سيلتقي القادة المشاركين”، مشيراً إلى أن القمة ستعقد يومي 31 تشرين الأول و1 تشرين الثاني.
وأوضح بيسنت أن موعد زيارة ترامب إلى اليابان لم يُحدّد بعد، مشيراً إلى أن هذه الجولة ستكون الأولى له إلى المنطقة منذ عودته إلى السلطة مطلع العام الجاري، وتأتي في ظل أجواء سياسية معقدة تشهدها اليابان مع سعي المعارضة لتوحيد صفوفها ضد الحزب الحاكم.
وأضاف الوزير أن جدول زيارة ترامب سيتضمن أيضاً مشاركته في قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” المقرر عقدها في ماليزيا بين 26 و28 تشرين الأول، والتي ستشهد توقيع اتفاقية سلام بين تايلاند وكمبوديا.
وتأتي الجولة الآسيوية للرئيس الأميركي وسط تصاعد التوترات التجارية بين واشنطن وبكين، خصوصاً بشأن الرسوم الجمركية، حيث من المقرر أن يلتقي ترامب نظيره الصيني شي جينبينغ على هامش قمة آبيك.
وبيّن بيسنت أن “الرئيس ما زال ملتزماً بالحوار مع الصين رغم الخلافات القائمة”، معبّراً عن ثقته في أن اللقاء بين الزعيمين سيتم كما هو مخطط له، بعد أن كان ترامب قد هدد في وقت سابق بإلغائه..












