خلية مواجهة أزمة التلوث في ميسان عقدت اليوم اجتماعاً مهماً

علي الاعلامي15 أبريل 2026آخر تحديث :
خلية مواجهة أزمة التلوث في ميسان عقدت اليوم اجتماعاً مهماً

علي العبادي/ميسان

أعلنت خلية مواجهة أزمة التلوث في ميسان، والتي عقدت اليوم اجتماعاً مهماً بكامل أعضاء الخلية برئاسة السيد المحافظ في ديوان محافظة ميسان.

وبعد الاطلاع على تقارير الفحص الدورية وعلى مدى خمسة أيام للعينات التي أُخذت بشكل يومي صباحاً ومساءً لمياه النهر في مناطق (علي الغربي، وعلي الشرقي، وكميت، ومركز مدينة العمارة، والمناطق الأخرى) من قبل الفرق المختصة في الدوائر المعنية (بيئة ميسان، ومديرية ماء ميسان، ودائرة صحة ميسان)

تم فحصها في مختبرات بيئة ميسان وماء ميسان وصحة ميسان، وكذلك العينات التي أُرسلت بشكل يومي إلى مختبرات السيطرة النوعية المركزية في المديرية العامة للماء التابعة لوزارة الإعمار والإسكان والبلديات

ولغاية اليوم 4/15 ثبت خلو مياه النهر الواصلة إلى ميسان من التلوث وأن جميع الفحوصات الكيميائية والفيزيائية والبايولوجية تقع ضمن المحددات المسموح بها للمياه الصالحة.

وقد بيّنت دائرة الموارد المائية أن زيادة الإطلاقات المائية بكميات كبيرة في نهر دجلة وكذلك حجز موجة التلوث في سدة الكوت وتشتيتها إلى أنهار ومهارب متعددة مثل نهر الغراف والأنهار الأخرى، كان له أثر كبير في تخفيف الموجة ووصولها بشكل مخفف إلى قضاء علي الغربي ومن ثم تبددها.

لذا قررت خلية الأزمة، وبالإجماع الإيعاز بتشغيل جميع مشاريع ومحطات الماء في المحافظة، كون المياه خالية من التلوث كما أثبتت الفحوصات المختبرية، مع التأكيد على استمرار الجهات المعنية بأخذ العينات وإجراء الفحوصات عليها وكذلك التأكيد على استمرار ضخ مواد التصفية والتعقيم لمشاريع الماء من قبل كوادر مديرية ماء ميسان على تقارير الفحص الدورية وعلى مدى خمسة أيام للعينات التي أُخذت بشكل يومي صباحاً ومساءً لمياه النهر في مناطق (علي الغربي وعلي الشرقي وكميت ومركز مدينة العمارة والمناطق الأخرى) من قبل الفرق المختصة في الدوائر المعنية (بيئة ميسان ومديرية ماء ميسان ودائرة صحة ميسان)

تم فحصها في مختبرات بيئة ميسان وماء ميسان وصحة ميسان وكذلك العينات التي أُرسلت بشكل يومي إلى مختبرات السيطرة النوعية المركزية في المديرية العامة للماء التابعة لوزارة الإعمار والإسكان والبلديات

ولغاية اليوم 15/4 ثبت خلو مياه النهر الواصلة إلى ميسان من التلوث وأن جميع الفحوصات الكيميائية والفيزيائية والبايولوجية تقع ضمن المحددات المسموح بها للمياه الصالحة

وقد بيّنت دائرة الموارد المائية أن زيادة الإطلاقات المائية بكميات كبيرة في نهر دجلة وكذلك حجز موجة التلوث في سدة الكوت وتشتيتها إلى أنهار ومهارب متعددة مثل نهر الغراف والأنهار الأخرى كان له أثر كبير في تخفيف الموجة ووصولها بشكل مخفف إلى قضاء علي الغربي ومن ثم تبددها

لذا قررت خلية الأزمة وبالإجماع الإيعاز بتشغيل جميع مشاريع ومحطات الماء في المحافظة كون المياه خالية من التلوث كما أثبتت الفحوصات المختبرية، مع التأكيد على استمرار الجهات المعنية بأخذ العينات وإجراء الفحوصات عليها وكذلك التأكيد على استمرار ضخ مواد التصفية والتعقيم لمشاريع الماء من قبل كوادر مديرية ماء ميسان

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.