الحشد الشعبي يباشر عملية أمنية واسعة بين كربلاء والنخيب
عمليات تمشيط بعمق 70 كيلومتراً ضمن “فرض السيادة”
الحشد الشعبي يطلق أربعة محاور أمنية لتأمين طريق النخيب
عملية عسكرية مشتركة لتعزيز الأمن في صحراء الفرات الأوسط
أعلنت هيئة الحشد الشعبي انطلاق عملية عسكرية واسعة تحت اسم “فرض السيادة” في صحراء النجف الأشرف وكربلاء المقدسة بهدف تعزيز الأمن وتأمين الطريق الرابط بين كربلاء ومنطقة النخيب
وقال قائد عمليات الفرات الأوسط في هيئة الحشد الشعبي علي الحمداني إن العملية انطلقت عبر أربعة محاور بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة وبإشراف رئيس أركان الجيش عبد الأمير رشيد يار الله
وأوضح الحمداني أن محاور العملية تضم قيادة عمليات الفرات الأوسط وقيادة عمليات كربلاء وقيادة عمليات الأنبار في هيئة الحشد الشعبي، إلى جانب اللواء الثاني، مشيراً إلى أن القوات المشاركة تنفذ عمليات تفتيش وتمشيط بعمق يصل إلى 70 كيلومتراً وفق خطط عسكرية محكمة
وأكد أن العملية تهدف إلى تعزيز السيطرة الأمنية وملاحقة أي تهديدات محتملة ضمن المناطق الصحراوية، فضلاً عن تأمين الطرق الحيوية الرابطة بين المحافظات وتعزيز الاستقرار في قاطع المسؤولية.











