زلزال السواتر وهيبة الدولة.. “نجم الجبوري” على رأس وزارة الدفاع لترسيخ السيادة وكسر هيبة الأعداء

علي الاعلامي22 مايو 2026آخر تحديث :
Screenshot
Screenshot

​حين تصبح السيادة الوطنية على المحك، وتتسارع التحديات الإقليمية، لا مكان للمجاملات السياسية في اختيار قادة المفاصل المصيرية؛ بل يصبح استدعاء الصقور واجباً وطنياً لا يقبل التأجيل. إن طرح اسم الفريق الركن نجم الجبوري حقيبةً لوزارة الدفاع في هذا التوقيت بالذات، ليس مجرد تعيين لوزير جديد، بل هو “قرار استراتيجي” لإعادة رسم هيبة الدولة، ووضع قطار المؤسسة العسكرية على سكته الصحيحة والحازمة.

​لغة الدم والنصر.. القائد الذي لا يعرف التراجع

​وزارة الدفاع ليست منصباً للبروتوكولات، بل هي قيادة ميدانية تحتاج إلى رجل عجنت أصابعُه تراب السواتر، وتكللت جبهته بنصر الموصل العظيم. نجم الجبوري هو القائد الذي دك حصون الإرهاب بأقدام ثابتة، وتقدم الصفوف في أشرس حرب عرفها التاريخ الحديث ضد تنظيم داعش الإرهابي.

سحق أسطورة الظلام بقراره الحاسم وشجاعته التي شهدت لها أزقة نينوى وقراها، وإسناد قيادة الجيش له اليوم يعني بث الرعب في نفوس المتربصين بأمن العراق، وإعادة الروح الهجومية والجاهزية القصوى لكل جندي وضابط في القوات المسلحة.

​عقلية الصقر.. الدمج بين القبضة الحديدية وبناء الدولة

​النجاح الإعجازي الذي حققه الجبوري كمحافظ لنينوى أثبت للعالم أجمع أنه لا يمتلك القبضة العسكرية الحديدية فحسب، بل يمتلك عقلية رجل الدولة الاستراتيجي الذي يستطيع إعمار ما دمرته الحروب وفرض سلطة القانون وهيبة الدولة في أصعب الظروف الإدارية والأمنية. هذا المزيج النادر بين “الجنرال الصارم” و”المخطط الناجح” هو الترياق الحقيقي الذي تحتاجه وزارة الدفاع لتطهير مفاصلها، وتحديث منظومتها التسليحية، وإنهاء ملفات الترهل الإداري، وبناء جيش عراقي مهني، قوي، ومهاب الجانب.

​ثورة تصحيح في جسد المؤسسة العسكرية

​إن تسلّم الفريق نجم الجبوري لوزارة الدفاع يمثل نقطة تحول جذرية تفرض واقعاً جديداً:

​ضربة استباقية للفساد والإرهاب: وجود قائد بهذا الحجم والنزاهة والتاريخ على رأس الهرم العسكري يعني تجفيف منابع الفساد الإداري داخل المؤسسة، وغلق أي ثغرة قد يستغلها الإرهاب.

​إعادة الاعتبار للهندام العسكري: الجبوري يمثل عقيدة الجيش العراقي الأصيل بمهنيته وعروبته ووطنيته العابرة للمكونات، وهو ما يضمن التفاف كافة القطعات الأمنية تحت راية القرار الواحد.

​سيادة عراقية مطلقة: رسالة حاسمة للمحيط الإقليمي والدولي بأن حدود العراق وسماءه باتت بحوزة صقر لا يساوم على سيادة وطنه، ولا يقبل بأنصاف الحلول.

​إن العراق في مرحلته الحالية بحاجة إلى رجال يُرعب اسمُهم الأعداء وتطمئن لرؤيتهم الشعوب، والفريق الركن نجم الجبوري هو العنوان الأبرز لهذه المرحلة. إنه خيار الحسم، ورجل السواتر، والضمانة الأكيدة لجيش عراقي كاسر يحمي الأرض والعِرض ويفرض هيبته على الجميع بلا استثناء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.