أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الجمعة، أن الحكومة تضع حقوق عوائل شهداء مجزرة سبايكر في مقدمة أولوياتها، وتعمل على ضمان حقوقهم القانونية والمعنوية وتخليد تضحياتهم.
وقال الزيدي في بيان بمناسبة الذكرى السنوية للمجزرة، إن العراقيين يقفون بإجلال أمام ذكرى واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها تاريخ العراق الحديث، عندما ارتكبت عصابات داعش مجزرة سبايكر التي راح ضحيتها عدد كبير من الشباب الأبرياء.
وأضاف أن هذه الفاجعة ستبقى شاهداً على حجم الجرائم التي ارتكبها الإرهاب بحق الشعب العراقي، مؤكداً أن ذكرى الشهداء ستظل حاضرة في وجدان العراقيين بوصفها رمزاً للتضحية والصبر ووحدة الصف في مواجهة التطرف.
وجدد رئيس الوزراء التأكيد على التزام الحكومة برعاية أسر الشهداء وضمان حقوقهم، مشيراً إلى أن تضحياتهم أسهمت في دحر الإرهاب وإفشال مخططاته.
وأكد الزيدي مواصلة العمل على محاربة خطاب التطرف، وتعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ سيادة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، إلى جانب المضي في بناء دولة قوية تستند إلى سيادة القانون واحترام الحقوق والحريات.
واختتم بيانه بالتأكيد على أن الوفاء لدماء الشهداء يتحقق من خلال تعزيز الوحدة الوطنية وبناء مؤسسات الدولة وحماية المكتسبات التي تحققت بتضحياتهم، داعياً إلى ضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم مستقبلاً.











