افتتح في محافظة نينوى، اليوم السبت، مبنى المقر الجديد لنقابة الفنانين فرع نينوى بعد إغلاق دام لأكثر من 15 عاماً جراء الاعتداءات الإرهابية التي طالت المحافظة، وتضمن الافتتاح احتفالية أقيمت بالمناسبة، وتضمنت فعاليات فنية ومعرضاً تشكيلياً ضم أكثر من 60 عملاً فنياً لفنانين من نينوى.
وقال رئيس نقابة الفنانين العراقيين فرع نينوى تحسين حداد إن ” احتفالية بمناسبة افتتاح المقر الجديد لنقابة الفنانين المجاور لقاعة كالري للفنون التشكيلية، أقيمت بحضور النائب الأول لمحافظ نينوى غزوان الداودي، وجمع من الفنانين والمثقفين والأدباء”، مشيراً الى أن “الاحتفالية تخللتها فعاليات موسيقية وغنائية ومعرض للفنون التشكيلية ضم أعمالاً لفنانين من المحافظة”.
وأضاف أن “افتتاح المقر الجديد يمثل خطوة مهمة في توفير بيت يجمع الفنانين ويحتضن نشاطاتهم”، مبيناً أن “البناية تتألف من ثلاثة طوابق وتضم قاعة للفنون التشكيلية، وغرفاً للمكياج وتبديل الملابس المسرحية، وكافتيريا وملتقى للفنانين، فضلاً عن الجناح الإداري”.
وبين أن “المشروع سيسهم في دعم الحركة الفنية والثقافية في نينوى، وإنجازه جاء بجهود من الحكومة المحلية، ولا سيما محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، الذي أسهم في إدراجه ضمن خطط إعمار المحافظة”.
من جانبه، ذكر عميد كلية الفنون الجميلة حامد الراشدي أن “افتتاح مقر نقابة الفنانين وقاعة الربيع يمثل محطة ثقافية مهمة للمدينة، بعد إغلاق استمر لأكثر من عقد ونصف”، لافتاً إلى أن “عودتها جاءت بمعرض تشكيلي ضم أكثر من 60 عملاً فنياً لفنانين من المحافظة”.
وتابع أن “القاعة تمثل متنفساً ثقافياً مهماً ومساحة لاحتضان الإبداع الفني، فضلاً عن دورها في إبراز العمق الحضاري والتاريخي للموصل، وتقديم رسالة سلام وتواصل ثقافي إلى العالم”.
بدوره، لفت الفنان التشكيلي عضيد طارق الى أن “إعادة افتتاح مقر النقابة وقاعة الربيع بعد الأضرار التي لحقت بهما يعد خطوة لاستعادة المحافظة رونقها الذي خسرت جانباً منه جراء الدمار الذي لحق بها بفعل الأعمال الإرهبية التي طالتها”، مؤكداً أن “النقابة ستستعيد دورها بوصفها بيتاً للفنانين ومنطلقاً لاحتضان الأعمال والأنشطة الفنية في نينوى”.











