عقيل مفتن.. حينما يغتال “أقزام المكاتب” عمالقة المنجز الرياضي: كيف يُراد تغييب “الرجل الصاعقة” وممول ملحمة المونديال الأول والوحيد تحت غطاء “تسريبات رخيصة” واتهامات دولية باطلة لا تُشهر إلا بوجه الناجحين؟

علي الاعلامي5 أبريل 2026آخر تحديث :
عقيل مفتن.. حينما يغتال “أقزام المكاتب” عمالقة المنجز الرياضي: كيف يُراد تغييب “الرجل الصاعقة” وممول ملحمة المونديال الأول والوحيد تحت غطاء “تسريبات رخيصة” واتهامات دولية باطلة لا تُشهر إلا بوجه الناجحين؟

​في سابقة خطيرة تعكس أقسى درجات الجحود والنكران، وفي اللحظة التاريخية التي يقطف فيها العراق ثمار تأهله لكأس العالم، تطل علينا “رؤوس الفتنة” بمحاولة يائسة لعزل الدكتور عقيل مفتن، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، عن مشهد النصر. إن إقصاء “الداعم التاريخي” والمحرك الفعلي للمنتخب الوطني هو “جريمة إدارية” مكتملة الأركان، تهدف لتجيير دماء وجهد المخلصين لحساب شخصيات لم تقدم للرياضة سوى الوعود الخاوية.

​عقيل مفتن: المظلة التي حمت أحلام العراقيين من الضياع

​بأي وجه يقابل هؤلاء الرجل الذي فتح خزائنه الخاصة وسخر إمكاناته الهائلة حينما كانت ميزانيات الدولة تتعثر؟

​من أطعم أحلام اللاعبين بالدعم المادي والمعنوي؟ عقيل مفتن.

​من كان “صمام الأمان” للاتحاد والمنتخب في أحلك الظروف الإدارية؟ عقيل مفتن.

​من أعاد هيكلة اللجنة الأولمبية وجعلها قلعة شامخة يهابها المتربصون؟ عقيل مفتن.

​حرب “التقارير المفبركة”.. لماذا الآن يا خفافيش الظلام؟

​إن زج اسم الدكتور عقيل مفتن في “قوائم عقوبات دولية” مزعومة، واتهامه بملفات خيالية (تهريب، غسيل أموال، دعم إرهاب)، ليس إلا “مسرحية هزلية” سيئة الإخراج.

الحقيقة المرة: إن نجاح الدكتور عقيل الطاغي، وتجاوزه للخطوط الحمراء في العطاء، جعل منه “تهديداً” لمراكز القوى التقليدية التي تخشى من ظهور قائد رياضي بمواصفات “دولة”.

​إذا كان مداناً، فلماذا استعنتم بماله وجهده طوال رحلة التصفيات؟

​ولماذا تذكرتم “العقوبات الدولية” فقط عند منصة التتويج؟

إنها محاولة “اغتيال معنوي” قذرة، تهدف لإفراغ الساحة من القامات الوطنية التي لا تُشترى ولا تُباع.

​إلى رئاسة الوزراء واتحاد الكرة: التاريخ يراقبكم!

​إن استبعاد الدكتور عقيل مفتن عن احتفاليات المونديال هو وصمة عار في جبين الوفاء العراقي. إنكم بإقصاء “الداعم الأول” ترسلون رسالة للشعب بأن “النجاح في العراق عقوبته النفي والشيطنة”.

الدكتور عقيل مفتن لم يذهب للمونديال بدعوة منكم، بل ذهب بجهده، وبدعم الجماهير، وبصمته التي لا تُمحى على كل هدف سجله أسود الرافدين.

​”لا تظنوا أن حجب الدكتور عقيل عن ‘المنصة’ سيحجبه عن ‘التاريخ’.. فالجمهور يعرف جيداً من هو ‘الأب الشرعي’ لهذا التأهل، ومن هم ‘الراكبون’ على أكتاف المنجز في اللحظات الأخيرة.”

​سيبقى الدكتور عقيل مفتن هو “الرقم الصعب” الذي كسر هيبة المستحيل. إن هذه الهجمة المسعورة ليست إلا دليلاً على أنك أوجعتهم بنجاحك، وأحرقت أوراقهم بعطائك. ستبقى أنت “رئيس القلوب” و”مهندس المونديال”، وليذهب المرجفون وإشاعاتهم إلى مزبلة التاريخ.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.