خطة أمنية متكاملة لتأمين المراكز وطرق الإمداد ومنع أي خرق محتمل يوم التصويت

علي الاعلامي1 نوفمبر 2025آخر تحديث :
خطة أمنية متكاملة لتأمين المراكز وطرق الإمداد ومنع أي خرق محتمل يوم التصويت

علنت خلية الإعلام الأمني، اليوم السبت، عن تنفيذ ممارسة أمنية شاملة في جميع محافظات البلاد، استعداداً لتأمين انتخابات مجلس النواب 2025، بإشراف مباشر من نائب قائد العمليات المشتركة ورئيس اللجنة الأمنية العليا للانتخابات الفريق أول الركن قيس المحمداوي.

وذكرت الخلية في بيان أن “قيادة العمليات المشتركة نفذت في المقر المسيطر للجنة الأمنية العليا، وبمشاركة جميع التشكيلات والوحدات الأمنية والعسكرية والساندة والوكالات الاستخبارية، ممارسة أمنية واسعة تهدف إلى اختبار الجاهزية الكاملة لتأمين العملية الانتخابية المقبلة”.

وأضاف البيان أن “الممارسة شملت أكثر من 75% من القوات المكلفة بحماية مراكز الاقتراع والمنشآت الحيوية، عبر نشر المقاتلين المزودين بالأسلحة والمعدات والعجلات حول الأهداف الحيوية، وإقامة الأطواق الأمنية الخارجية، وتنفيذ عمليات البحث والتفتيش والمسح والتطهير للطرق والشوارع المؤدية إلى المراكز الانتخابية”.

وأكدت الخلية أن “التمرين جرى بنجاح وفاعلية عالية، وجاء ضمن سلسلة من الممارسات العملية التي تُنفَّذ تباعاً استعداداً للمرحلتين الخاصة والعامة من التصويت، بما يضمن أعلى درجات التنسيق بين الأجهزة الأمنية والاستخبارية”.

من جانبه، قال الفريق أول الركن قيس المحمداوي إن “اللجنة الأمنية العليا تتابع الأوضاع الميدانية بدقة وتعمل على معالجة أي إشكالات أو عقبات قد تظهر في سير الخطة الأمنية”، مشدداً على “حرص القيادة على توفير بيئة انتخابية آمنة ومستقرة تُمكّن الناخبين من ممارسة حقهم الديمقراطي بحرية كاملة”.

وأضاف المحمداوي أن “هذه الممارسة تأتي ضمن التحضيرات النهائية لضمان نجاح الانتخابات المقبلة”، موضحاً أن “دور اللجنة الأمنية يقتصر على الجوانب الميدانية لحماية العملية الانتخابية، فيما تتولى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات دورها الفني والإداري بشكل مستقل لضمان شفافية الاقتراع”..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.