أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، أن الجهود الدبلوماسية أفضت إلى إعداد مذكرة تفاهم تتألف من 14 بنداً، مشيراً إلى أنها ستتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان.
وقال عراقجي في تصريح صحفي إن الاتفاق يواجه معارضة من عدة أطراف، وفي مقدمتها إسرائيل، التي تسعى إلى تعطيله، مؤكداً أن “النصر الاستراتيجي يتحقق عندما تنتهي الحرب باتفاق أو تفاهم يرسخ هذا النصر”.
وأضاف أن مذكرة التفاهم تتضمن بنوداً تتعلق برفع الحصار، وملف مضيق هرمز، وآليات التعامل مع الأموال المجمدة، فضلاً عن قضايا مرتبطة بالملف النووي.
وأوضح أن المرحلة الأولى ستشمل إبرام مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، فيما ستبدأ في المرحلة الثانية مفاوضات خاصة بالملف النووي، لافتاً إلى أن ما وصفه بـ”مذكرة إسلام آباد” ستمهد لإنهاء الحرب على جميع الجبهات، ولا سيما في لبنان.
وأكد عراقجي أن طهران لن تتخلى عن لبنان، مشيراً إلى أن مناقشة الملف النووي والعقوبات أُرجئت إلى المرحلة الثانية التي ستستمر لمدة 60 يوماً.
وحذر وزير الخارجية الإيراني من احتمال مواجهة صعوبات في تنفيذ التفاهمات بسبب ما وصفه بسجل الطرف الآخر في عدم الالتزام بتعهداته، مؤكداً أهمية ضمان تنفيذ أي اتفاق بصورة كاملة وعدم تكرار التجارب السابقة.











