فبعد تصريح معالي وزير التربية المحترم حول مشاركة اولياء الامور ممن يقدر على المشاركة والاسهام في تبرعات للمدارس التي تأوي اولادهم، اصبح عند ادارات المدارس المسوغ القانوني لاجبار الاباء على التبرع بـ” سبلت 2 طن وشرط انفيرتر” كون المدرسة في المناطق التي ذكرها معاليه متناسياً سهواً او متجاهلاً قصداً ان في كل منطقة من مناطق العراق عموماً وبغداد على وجه الخصوص هناك المترف والمقتر، الموظف البسيط والتاجر المتخم.
ولأن فهمنا على( كدنا ) تماشياً مع كوم التعاونت ماذلت، اصبح من الاولى بساكني هذه المناطق الهجرة لمناطق اخرى لم تدخل ضمن الكوم التعاونت لعلهم يقدروا على تبرعات بسيطة لادخال ابناءهم المدارس العراقية المجانية التعليم حسب الدستور العراقي.
وهذا يذكرني بجلسة عشائرية يجتمع فيها ابناء العشيرة بكل عقولهم، صائب الرأي وعديمه والعاقل والهبل جلس احدهم امام الشيخ العام واراد ان يملأ المجلس بصوته الرنان وحكمته البليغة ( وهم يكشخ جدام ولد عمه) فكال:
شيخنا الجليل اكو ثلاث ولد مات ابوهم وكل واحد من ام وكلهم اسماءهم حمد وكبل لايموت وصاهم ( حمد يارث وحمد يارث وحمد ما يارث)
وكبل لايكمل صاحبنا المثل لطمه الشيخ بنعال( اجلكم الله واعلى مقامكم) وطرده كاله فهمت المثل يانغل.
فيا معالي الوزير المحترم نحترم خوفك وحبك لمؤسستك التي استلمتها يقيناً خالية من اي مبالغ مالية، لكن نحتاج خطة ممنهجة للتعاون باشراف معاليكم.
والسلام ختام











