أشاد رئيس الوزراء الأسبق مصطفى الكاظمي، اليوم الخميس، بالإجراءات التي اتخذتها حكومة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي بشأن إعادة تقييم عدد من المشاريع الاستراتيجية، داعياً إلى إحياء مشروع “داري” لمعالجة أزمة السكن.
وأوضح الكاظمي، في رسالة وجهها إلى رئيس مجلس الوزراء، أن مراجعة المشاريع التي أثيرت حولها تساؤلات تتعلق بالجدوى الاقتصادية وآليات التنفيذ تمثل مؤشراً إيجابياً على ترسيخ منهج المراجعة المؤسساتية وحماية المال العام.
وأشار إلى أهمية فتح مراجعة شاملة للسياسات العمرانية الخاصة بالعاصمة بغداد، مؤكداً أن المدينة تمثل قيمة تاريخية وثقافية وحضارية تتطلب الحفاظ على هويتها وطابعها المعماري المميز.
وأضاف أن التوسع غير المنضبط للمشاريع العمرانية داخل المدن التاريخية يؤدي إلى ضغوط على البنى التحتية والخدمات العامة، فضلاً عن تأثيراته على الهوية البصرية والبيئية للعاصمة.
ولفت إلى أن بعض المشاريع المقامة قرب المناطق الدينية والتاريخية أثرت على المشهد الحضري للعاصمة، ما يستدعي مراجعة الضوابط التخطيطية والارتفاعات العمرانية المحيطة بهذه المواقع.
وأكد أن التخطيط لمستقبل بغداد يجب أن يستند إلى رؤية علمية متخصصة توازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على الإرث التاريخي والثقافي، مع التوسع نحو مدن جديدة ومناطق عمرانية متكاملة خارج مراكز المدن الحالية.











