رئيس خلية الإعلام الأمني: وداع رقية جسّد تلاحم العراقيين ووحدة مصيرهم

علي الاعلامي18 يونيو 2026آخر تحديث :
رئيس خلية الإعلام الأمني: وداع رقية جسّد تلاحم العراقيين ووحدة مصيرهم

لم تكن رقية ابنة كربلاء وحدها وهي تعود إلى أهلها محمولة على أكتاف الحزن، بل كانت ابنة العراق كله، في مشهد إنساني جسّد عمق التلاحم بين أبناء الوطن.

وأشار رئيس خلية الإعلام الأمني، الفريق الدكتور سعد معن، إلى أن دموع الفراق في حلبجة ووجع الانتظار في كربلاء امتزجا في لوحة وطنية مؤثرة، امتدت فيها جسور المحبة أقوى من المسافات والحدود الجغرافية.

وأوضح أن أهالي حلبجة ودعوا رقية بالورود والقلوب المكلومة، في موقف عكس أسمى معاني الإنسانية والتآخي بين أبناء الشعب العراقي بمختلف مكوناته.

وأكد أن المشهد لم يكن مجرد وداع لطفلة، بل صورة ناصعة لوطن يجتمع على القيم الإنسانية النبيلة، وتنتصر فيه الأخوة والمحبة على الألم والفقدان.

ولفت إلى أن العراقيين سيبقون عائلة واحدة مهما تباعدت المدن وتعددت الجهات والأعراق والطوائف والقوميات، وأن وحدة المشاعر والمصير ستظل الرابط الأقوى بين أبناء العراق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.