أكدت الهيئة العامة للجمارك، اليوم الثلاثاء، التوصل إلى تفاهمات متقدمة مع إقليم كردستان بهدف توحيد المنظومة الجمركية وإخضاع جميع منافذ الإقليم الحدودية لنظام “الأسيكودا” الإلكتروني، ضمن مساعٍ لتعزيز الرقابة وتنظيم العمل الجمركي في البلاد.
وأشار مدير عام الهيئة العامة للجمارك ثامر قاسم داود إلى وجود تنسيق عالي المستوى مع حكومة إقليم كردستان لتطبيق النظام الإلكتروني في جميع المراكز الحدودية، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الوزراء ووزير المالية.
وأوضح أن المكاتب الجمركية الأربعة الواقعة بين الإقليم ومحافظات الوسط والجنوب تُعد إجراءً مؤقتاً يهدف إلى تحقيق العدالة بين التجار، مؤكداً أن هذه السيطرات سيتم رفعها فور التزام الإقليم بالمنظومة الإلكترونية وإغلاق المنافذ غير الرسمية.
وأضاف أن الهيئة تواصل جهودها في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب من خلال ربط التحويلات المالية بالبيانات الجمركية المسبقة والنهائية بالتنسيق مع البنك المركزي العراقي، الأمر الذي أسهم في الحد من خروج العملة الصعبة دون دخول بضائع فعلية إلى البلاد.
ولفت إلى أن الإجراءات الرقابية الجديدة تتيح متابعة حالات تضخيم أو تخفيض الفواتير التجارية، بما يعزز الشفافية ويحافظ على المال العام ويمنع عمليات التلاعب المالي.
وأكد داود أن ملف الإعفاءات الجمركية تم تحويله بالكامل إلى نظام إلكتروني يربط الهيئة بهيئة الاستثمار والتنمية الصناعية، بما يسمح بإصدار الموافقات خلال مدة لا تتجاوز 24 ساعة.
وأشار إلى أن فرق المتابعة تنفذ جولات ميدانية مفاجئة لرصد أي محاولات للتحايل عبر المشاريع الوهمية، مؤكداً عدم وجود أي استثناءات جمركية تُمنح خارج السياقات القانونية والتعليمات النافذة.











