أكد رئيس اللجنة الأولمبية عقيل مفتن، أن حضوره انتخابات الهيئة الإدارية لنادي الكرخ جاء تقديراً لهيئتها الإدارية المحترمة التي تقدر الألعاب الأولمبية سواء الفردية منها أو الجماعية.
وقال مفتن عقب انتهاء انتخابات نادي الكرخ إنه “مبروك للجمعية العامة لنادي الكرخ الرياضي، هذا النادي العريق والمحترم، وأبارك لأخي كريم حمادي فوزه برئاسة الهيئة الإدارية”.
وأضاف، “وقد قلت في كلمتي إنني لا أحضر انتخابات أي نادٍ، وإنما أحضر انتخابات الأندية التي تمتلك هيئات إدارية محترمة وتُقدّر الألعاب الأولمبية، سواء الفردية منها أو الجماعية، تكريماً لها، وحضوري اليوم انتخابات هذا النادي يمثل رسالة إلى الأندية المحترمة، مفادها أنني سأحضر انتخاباتها وأدعمها”.
وتابع “أما الأندية الفاشلة فسأكون كفيلاً بكشف فشلها، فالإدارات الفاشلة، والكاذبة، والتي تهدر أو تسرق أموال الأندية، سيكون مصيرها السجن، لأن واقعنا الرياضي لم يعد يحتمل عودة إدارات تعتاش على أموال الأندية من دون إنتاج أو تطوير رياضي، ولقد أصبح الأمر واضحاً؛ لكن بعض الأندية انتهى دورها وأصبحت تستهلك ميزانياتها بالكامل على فريق كرة القدم، في حين تهمل بقية الألعاب”.
ولفت في حديثه “أما الأندية التي تهتم بالألعاب الأولمبية الفردية والجماعية، مثل نادي الكرخ الذي لديه العديد من الرياضات مثل الطائرة والسلة واليد والتايكواندو وغيرها، فأنا أعتز بها، لكن أن يكون النادي مجرد اسم، وتُصرف ميزانيته بالكامل على كرة القدم، فهذا مؤشر سلبي على أداء إدارات الأندية، وكرة القدم لها أهميتها وقاعدتها الجماهيرية، لكن عندما تهتم إدارات الأندية بالألعاب الأولمبية الأخرى، فإن قيمة النادي ومكانته داخل اللجنة الأولمبية تختلف، وهذه رسالة يجب أن تصل إلى الجميع”.
وشدد في حديثه “نحن شجعان في تغيير واقع الرياضة العراقية، وقد رسمنا استراتيجية تمتد حتى عام 2035 للنهوض بالرياضة العراقية، وبإذن الله، ستحقق الرياضة العراقية ميدالية أولمبية، مهما شكك أصحاب النظرة السلبية في عملنا، ونحن قادرون على العمل الصحيح وتحقيق حلم العراق بإحراز ميدالية أولمبية بعد سبعين عاماً، فمنذ ميدالية عبد الواحد عزيز البرونزية عام 1960 لم يحقق العراق ميدالية أولمبية، وبإذن الله، ستحقق اللجنة الأولمبية الميدالية الأولمبية الثانية للعراق في الدورات المقبلة”.











