عقيل مفتن .. من قلب الأزمات إلى منصات التتويج ..

علي الاعلاميمنذ ساعتينآخر تحديث :
عقيل مفتن .. من قلب الأزمات إلى منصات التتويج ..

عباس طلال

الرياضة العراقية لاتحتاج وعوداً بل تحتاج إلى من يؤمن بها ، الدكتور عقيل مفتن دخل الميدان بهذا الإيمان ، من قلب الأزمات إلى منصات التتويج .

شخصية كان لها دور محوري في إعادة تشكيل خارطة الرياضة الوطنية وانقاذها من شظايا التخريب والدمار والتآمر التي كادت أن تعصف بها .

الدكتور عقيل مفتن رجل استثنائي لم يدرك حكمة قيادته الا القليلون ،أعاد للرياضة روحها ومجدها وبات رمزاً للالتزام والدعم غير المحدود للطاقات الرياضية بشكل عام والشباب بشكل خاص .

ولايخفى على أحد انه جسد بأفعاله وعطاءه الدائم معنى القيادة الحقيقية والإصرار على دفع عجلة الرياضة بقوة نحو أفق جديد ، وقد شهدت الرياضة تحت قيادته نقلة كبيرة تمثلت في دعم الطاقات الواعدة من الشباب ، مما حقق انطلاقة جديدة أعطت نتائجها بمختلف المستويات ، بل كرس اغلب جهده لتغيير مسار الرياضة للطريق الأفضل من خلال حكمته الاستراتيجية في التغيير مؤكدا أن استثمار شريحة الرياضيين هو الطريق السالك للنهوض بالمجد الوطني حيث عمل على توفير بيئة محفزة تتسم بالشفافية والتنظيم والانضباط بعيدا عن الفوضى والعشوائية التي كانت تهدد استقرار المنظومة الرياضية .

وعلى الرغم من الأزمات والتحديات لم يتردد مفتن في ردع محاولات استهداف الرياضة والتخريب والتآمر مؤكدا أن الرياضة ليست مجرد منافسات بل هي مدرسة لبناء الإنسان وتكريس لركائز قيم الانتماء والوطنية والتضحية والعمل بروح الفريق الواحد وكانت خلاصته هي الصمود وعدم التراجع في مشروعه والمضي بتطوير قطاع الرياضة بكل عزيمة وقوة .

ان دعم الدكتور عقيل مفتن للطاقات الرياضية لم يكن شعارا عابرا ، بل ترجمة صادقة لرؤية وطنية تضع الشباب الرياضي في مقدمة اولوياتها باعتباره النواة والركيزة الاساسية لتحقيق النجاحات في المحافل الدولية ، وبهذه المسيرة التي تكللت بالعطاء والمنجز يبقى  مفتن شعلة لاتنطفىء في دروب النجاح والنهوض مدافعا شرساً عن الرياضة وقيمها .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.