أثار إستقبال رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن نضع استغرابنا وتساؤلاتنا امام السيد رئيس الوزراء علي الزيدي بشأن طبيعة اللقاء، والصفة التي عُقد بها، ولا سيما أن رئيس جهاز مخابرات دولة أجنبية يُعد مسؤولاً أمنياً رفيع المستوى، وعادةً ما تُدار لقاءاته عبر القنوات الحكومية والمؤسسات الأمنية المختصة.وتساءل مراقبون عن طبيعة الملفات التي نوقشت، خاصة مع الإشارة إلى التعاون الأمني والمعلوماتي، ودعم جهود الحكومة في متابعة المطلوبين خارج العراق، وهي ملفات ترتبط في الأصل باختصاصات السلطات التنفيذية والأجهزة الأمنية الرسمية.ويشير متابعون إلى أن انخراط قيادات حزبية في لقاءات مع مسؤولين أمنيين أجانب قد يثير نقاشاً حول حدود الدبلوماسية الحزبية، وأهمية التنسيق مع المؤسسات الدستورية، بما يحفظ وضوح الأدوار ويجنب أي التباس بشأن التمثيل الرسمي للدولة.
علي الإمارة يفتح ملف (الخطّارين) في المشهد الأدبي العراقي… . مكتب السيد السيستاني يعلن غداً الأحد غرة شهر ربيع الآخر رئيس الوزراء يرعى مراسم توقيع عقد تطوير وتشغيل حقل عجيل النفطي القائد العام يوافق على طلب الجانب الإيراني لإجراء تحقيق مشترك بشأن العثور على منصات إطلاق المسيرات البرامج السياسية العراقية… من صناعة الوعي إلى صناعة الضجيج والفوضى حسين عرب يحذّر: تحويل العراق إلى منصة صواريخ يهدد سيادته وقرار الحرب والسلم بيد الدولة حصراً الرئاسة الفرنسية تكشف أبرز الملفات التي سيناقشها الزيدي خلال زيارته إلى باريس رئيس الوزراء يوجه بإعفاء قائد شرطة ميسان وإحالة مديري الأجهزة الأمنية إلى الإمرة الأنواء الجوية: استقرار في درجات الحرارة الأيام المقبلة بضربة استباقية شرطة ميسان تلقي القبض على مطلوب قضائياً في العمارة











