أفصح مدير قسم شؤون العشائر في البصرة، العميد علي ياسر البزوني، عن عدد المحاضر المتعلقة بالصلح العشائري التي أُنجزت حتى منتصف العام الحالي، مبيناً أنها تجاوزت 740 محضراً، وهو العدد الأكبر منذ تسلمه مهام إدارة قسم شؤون العشائر.
جاء ذلك خلال زيارته ديوان قبيلة السواعد، حيث أوضح البزوني أن معظم محاضر الصلح جاءت على خلفية نزاعات وقضايا قتل سابقة بين عشائر مختلفة، مؤكداً أن التوصل إلى تلك المصالحات تحقق بجهود سادات ووجهاء المحافظة الذين بذلوا جهوداً استثنائية لإنهاء الخلافات، فضلاً عن مواصلة المساعي لتوقيع محاضر صلح أخرى مشابهة.
من جهته، دعا شيخ قبيلة السواعد، محمد صوب الله الساعدي، خطباء المنابر الحسينية وعلماء الدين الذين يحيون شعائر عاشوراء إلى التركيز على توعية المجتمع بأهمية احترام القانون وتعزيز الوعي القانوني في حال وقوع نزاعات مستقبلاً، بما يسهم في ترسيخ قيم التراحم والتسامح بين أفراد المجتمع ومحاربة الأفكار الدخيلة على أبناء البصرة.
كما أشار الساعدي إلى ضرورة التصدي لانتشار المخدرات والمؤثرات العقلية والإفراط في استخدام الألعاب الإلكترونية عبر الهواتف الذكية، داعياً أرباب الأسر إلى متابعة أبنائهم وحمايتهم من هذه المخاطر التي لا تنسجم مع تقاليد وعادات المجتمع العراقي والبصري.
ودعا الساعدي وسائل الإعلام إلى الاهتمام بهذه الملفات لما لها من دور مهم في نقل الواقع المجتمعي إلى الرأي العام بوصفها السلطة الرابعة، وبما يسهم في إبراز الجهود الرامية إلى الحفاظ على ديمومة واستقرار المجتمع من خلال تسليط الضوء على القضايا التي تمس أمنه وتماسكه .











